ads
ads

نزع السلاح النووي على رأس المباحثات.. تفاصيل زيارة زعيم كوريا الشمالية للصين

زعيم كوريا الشمالية والرئيس الصيني
زعيم كوريا الشمالية والرئيس الصيني
محمد مازن من بكين

وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إلى بكين سعيا لتحقيق انفراجة في محادثات نزع السلاح النووي وسبل تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، في وقت تأمل كوريا الشمالية أن تشرع على سكة الإصلاح في عام 2019 مثلما فعلت الصين في عام ١٩٧٩ عندما أطلقت سياسة الإصلاح والانفتاح لأول مرة.

وتأتي زيارة كيم تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث قالت وكالة الأنباء الرسمية الصينية "شينخوا"، إن كيم بدأ زيارة تستغرق ٣ أيام منذ أمس الإثنين الموافق ٧ يناير حتى ١٠ يناير، وفقا لما نقلت عن المتحدث باسم الإدارة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه المناقشات حول القضايا الرئيسية في بداية العام الجديد تقليدا شائعا في العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، قال محللون إنه من المرجح أن يبحث كيم عن المشورة والمساعدة من الصين.

وقال وانغ شنغ، أستاذ العلاقات الدولية والخبير بشئون شبه الجزيرة بجامعة جيلين لصحيفة جلوبال تايمز الصينية ، "إن السبب في اتخاذ كوريا الشمالية خطوة جريئة نحو نزع الأسلحة النووية والتعامل مع الولايات المتحدة ، يرجع أساسا إلى ثقتها في الصين".

وأشار وانغ إلى أنه من المتوقع أيضا أن يسعى كيم للحصول على مزيد من الدعم للتنمية الاقتصادية لبلاده. 

وفي عام 2018 كان للجانبين تبادلات وتواصل في العديد من المجالات، بما في ذلك الفنون والرياضة والثقافة"، وفقا لقوله.

ومن المتوقع أن يعقد كيم اجتماعه الثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويزور كوريا الجنوبية لأول مرة في عام 2019.

من جانبه، قال وانغ جون شنغ، الباحث في دراسات شرق آسيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن كيم يخطط لحقبة جديدة بعد لقائه الثاني مع ترامب الذي قد يفتح بلاده أمام فرص تنموية هائلة.

وأضاف أنه بالنسبة لكوريا الشمالية ، 2019 من المحتمل أن يكون مشابها لعام 1979 للصين" ، مشيرا إلى أن الصين والولايات المتحدة أقامتا علاقات دبلوماسية رسمية وبدأت الصين في الاصلاح والانفتاح.

ads