ads

فتوى جديدة من الأزهر بخصوص تهنئة المسيحيين بأعيادهم

شيخ الأزهر-أرشيفية
شيخ الأزهر-أرشيفية

أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن تهنئة المسيحيين بأعيادهم تندرج تحت باب الإحسان إليهم والبر بهم، كما أنها تدخل فى باب لين الكلام وحسن الخطاب، وجميع هذه الأمور أمرنا الله عز وجل بها مع الناس جميعًا دون تفرقة، خاصةً مع أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فى حقهم فى سورة الممتحنة: «لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فى الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ أن اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ»، وقال أيضًا فى سورة البقرة: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا».

وأضاف أن تهنئة المسيحيين بأعيادهم يتوافق مع مقاصد الدين الإسلامى ويُبرِز سماحته ووسطيته، وأن هذا الأمر من شأنه تزكية روح الأخوة فى الوطن، والحفاظ على اللحمة الوطنية، ووصل الجار لجاره، ومشاركة الصديق صديقه فيما يسعده من مناسبات.

جاء ذلك ردا على فتاوى التيار السلفي، والتي كان آخرها فتوى الدكتور ياسر برهامى والذي أفتي خلالها بتحريم تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، مؤكدا أن ذلك يدخل في إطار الحرام شرعا.