ads
ads

تعرف على أصل قصة شجرة عيد الميلاد؟

شجرة عيد الميلاد
شجرة عيد الميلاد
ads


تقول المعلومات حول أصل شجرة عيد الميلاد، إن المصلح البروتستانتي مارتن لوثر كينج، كان يتجول في غابة الصنوبر بإحدى ليالي الشتاء في عام 1536 وتطلع إلى رؤية النجوم متألقة من خلال الأشجار مثل الحلي التي تزين فروعها، في مشهد ألهمه بإحضار شجرة الصنوبر إلى منزله في أيسلبن وإلقاء الضوء عليها باستخدام الشموع.

كان الألمان قد قلدوا لوثر منذ أوائل القرن السابع عشر، حيث جلبوا الأشجار إلى منازلهم وزينوها بالورود الورقية والتفاح والحلوى.

ثم انتقلت الفكرة من بريطانيا إلى ألمانيا، حيث قام الأمير ألبرت زوج الأمير شارلوت بنشر فكرة شجرة الكريسماس، حيث شجع الأمير ألبرت، استيراد بعض التقاليد العتيقة من ألمانيا وتعميمها بين الطبقة الأرستقراطية الحضرية في إنجلترا الفكتورية.

وفي ديسمبر 1800، قامت الملكة الملكة شارلوت، زوجة الملك جورج الثالث، بتركيب أول شجرة داخلية بمناسبة موسم الأعياد في كوينز لودج، بقلعة وندسور الشهيرة.

ودعت الملكة شارلوت السيدات الارستقراطيات؛ للمساعدة في تلبيس غصن الأعياد مع تناقص الشمع في حدائق كيو وقلعة وندسور قبل التجمع حولها للغناء وتوزيع الهدايا والحلويات.

كان استبدال الفرع بشجرة كاملة اختراعاً كلياً من ابتكارها، وتم جلبه وتزيينه ببذخ باعتباره حجر الأساس لحفلة عيد الميلاد الملكية للاحتفال بنهاية السنة الأولى من القرن الجديد.

وسعى الأرستقراطيون البريطانيون بسرعة إلى تقليد الملكة شارلوت، حيث بات هذا العرف في كل مكان بحلول وفاتها في عام 1818.

وبعد قرن من الزمان، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بدأت النرويج بإهداء بريطانيا شجرة من شجرة الغابات كل عام كتعبير عن امتنانها لدعمها في الحرب ضد ألمانيا النازية. تقف تلك الشجرة في ميدان ترافالغار في لندن اليوم، كما هو الحال في كل عام منذ عام 1947.

ads