ads
ads

تعرف على «3» خطوات مهمة لإجراء حوار إيجابي مع «المُقربين»

حوار إيجابي _ تعبيرية
حوار إيجابي _ تعبيرية
فايدة سيد علي
ads


الحوار الإيجابي وخصوصًا مع المُقربين لابد أن يتم من خلال عدة خطُوات للخروج من الحوار بالأهداف المُنتظرة، على أن يتسم الحوار بالهدوء والصراحة.


ويقول الدكتور جميل صُبحي استشاري الأمراض النفسية والعصبية إن الحوار الإيجابي لابُد أن يُراعى فيه النقاط التالية حتى يأتي بالنتائج المُنتظرة منه.


أولاً: الاستماع للطرف الآخر ومُحاولة فهم ما يُريد على أن يكون ذلك بهدوء وسؤاله لتوضيح ماذا يقصد، والبُعد تمامًا عن الكلام السلبي مثل ، إيه التفاهة دي، أو أنت لا تفهم، فهذا يقضى على الحوار ويمنع الطرف الآخر من التعبير عن مشاعره.


ثانيًا: الموضوعية في الحوار والابتعاد عن الذاتية، بمعنى النظر إلى أهمية الموضوع من وجهة نظر الآخر، وكذلك احترام اهتمامه حتى ولو كان هُناك اختلاف في وجهة النظر معه ، بل ومُحاولة  توضيح هذا الاختلاف معه بهدوء.

ثالثًا: التشجيع ورؤية الجوانب الإيجابية أولاً والتأكيد عليها قبل إظهار الاختلاف ، ولابد أن يكون ذلك في جو من الود والحب  والتعاطُف ، مع مُراعاة الابتعاد عن الحوار وقت الغضب أو الانفعال وتأجيله إلى وقت آخر ، أما في حالة اختلاف وجهة النظر في المواصيع الهامة لامانع هُنا من أخذ مشورة شخص نثق به، وكذلك البُعد عن الغضب والانفعال على أتفه الأمور، وكُلما كان أحد الطرفين أقرب للسوية النفسية، كُلما كان لديه المرونة والقُدرة على احتواء ضعف الآخر.

ads