ads

اتهام موظف «رئاسة الجمهورية» بخطف وسرقة «ضابط شرطة» سعودى فى الزمالك

محكمة جنايات القاهرة
محكمة جنايات القاهرة
عادل توماس - إسلام الليثي
ads



قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد مصطفى الفقى، وعضوية المستشارين محمود يحيى رشدان، وعبد الله عبد العزيز سلام، وأسامة يوسف أبو شعيشع، بسكرتارية مجدي جبريل، وعمر عاشور، بمعاقبة كل من مصطفى محمود حنفى محمود، 34 سنة، موظف بجهاز شئون البيئة منتدب من رئاسة الجمهورية، المقيم بمدينة 15 مايو، وشقيقه «ضياء» 28 سنة، مدير توكيل هوندا كلينك، المقيم بالمعادى، بالسجن المشدد خمسة سنوات؛ لقيامهما وآخرين بسرقة مبالغ مالية ومتعلقات شخصية مملوكة لضابط شرطة بوزارة الداخلية السعودية يدعى نايف بن حسن بن أحمد، يبلغ من العمر 36 سنة.
#بلاغ_رسمي
وسط أجواء تبدو طبيعية، داخل ديوان قسم شرطة قصر النيل، حيث يجلس الرائد عمرو مزيونة، معاون المباحث، داخل مكتبه، يفحص بعض الأوراق، حضر إليه نايف بن حسن بن أحمد، سعودى الجنسية، ضابط شرطة بمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية السعودية، وأبلغه بتضرره من المتهمين سالفى الذكر، لقيامهما بالاشتراك مع آخرين مجهولين بخطفه وسرقته كرها عنه، وإكراهه على توقيع محررات عرفية تفيد استلامه مبالغ مالية منهما، وذلك على إثر وجود خلافات مالية سابقة بينه و«المتهم الثانى».
وأضاف فى بلاغه، أن تلقى اتصالا تليفونيا من «المتهم الأول» طالبا منه لقاءه للتوسط فى حل الخلاف بينه وبين شقيقه «المتهم الثانى»، فاستجاب له وتقابلا فى مقهى أم السعود الكائن بمنطقة الزمالك بطريق التحايل زاعمًا له قدرته على حل النزاع مالى بينه وبين شقيقه، ثم قام باصطحابه إلى خارج المقهى حيث كان فى انتظاره شقيقه رفقة آخرين، ثم قاموا باختطافه بأن أجبروه على استقلال سيارة معصوب العينين واصطحبوه إلى إحدى المستودعات النائية.
واستكمل أنهم قاموا باحتجازه دون وجه حق مهددين إياه بعدم إطلاق سراحه إلا بعد الاستجابة لمطالبهم غير المشروعة، وتمكنوا بتلك الوسائل القهرية من شل قدرته على المقاومة واستولوا على المبلغ المالى الذى كان بحوزته وكذا مفتاح خاص بغرفته فى فندق أم النور، ثم توجه «الأول» ودلف إلى الغرفة الخاصة بالمجنى عليه مستخدما المفتاح، واستولى على متعلقاته.
#التحريات_تكشف_المستور
وبإجراء التحريات اللازمة، بمعرفة الرائد عمرو مزيونة، تبين صحة أقوال المجنى عليه، والتى توصلت إلى حدوث خلاف سابق بين المجنى عليه والمتهم الثانى على مبلغ مالى نظير شراء أثاث شقة خاصة بالمجنى عليه الكائنة بمنطقة المعادى، وإنه على إثر ذلك قام «الثانى» باستدعاء شقيقه الذى يعمل بـ«رئاسة الجمهوية» وقاما باستدراج المجنى عليه إلى أحد المحلات بمنطقة السيدة زينب حيث كان يتواجد به شقيقه «ضياء» وقاموا بإجبار المجنى عليه على توقيع إقرار باستلام مبلغ مالى وكذا «5» إيصالات أمانة، وكذا الاستيلاء على المفتاح الخاص بغرفته داخل الندق، وذهب «موظف رئاسة الجمهورية» إلى الفندق وأخذ عدة جوازات سفر خاصة بالمجنى عليه، وكذا متعلقاته الشخصية.
وبتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكن «معاون المباحث» من ضبط المتهمان بدائرة قسم شرطة قصر النيل، وعثر بحوزتهما على جواز سفر المجنى عليه، و«5» إيصالات أمانة وإقرار باستلام المجنى عليه منهم على مبالغ مالية.
#موظف_الفندق
وباستدعاء محمد ناصر عباس أحمد غلاب، 55 سنة، موظف بفندق النور للشقق الفندقية، قرر أنه أثناء أداء مهام عمله حضر له «المتهم الأول» وكان بحوزته مفتاح غرفة المجنى عليه وطلب منه الصعود لها، وعند رفضه الصعود، قام بإعطائه هاتفه المحمول مقررا له بأن المجنى عليه يرغب فى محادثته، وتحدث معه الأخير الذى أفاد بالسماح للمتهم بالصعود لغرفته لإحضار متعلقات خاصة به، مضيفا أنه على أثر ذلك سمح له بالصعود وحال نزوله أبصره ممسكا بيده حقيبة وقام بالانصراف عقب ذلك.
بينما شهد المرسى حسن، أحد العاملين بمقهى أم سعود، أنه أبصر المتهمين جالسين مع المجنى عليه وعقب مرور فترة قصيرة شاهدهم يخرجون ويقفون عده دقائق، ثم انصرفوا وبصحبتهم المجنى عليه الذى ترك هاتفه المحمول بالمقهى.
وأضاف، أنه بعد مرور فترة زمنية حضر له المتهم الأول بمفرده وبحوزته حقيبة وقرر له بأنها ملك المجنى عليه طالبا منه الهاتف الجوال الخاص بالأخير لتسليمه للسفارة السعودية لقيامه بالنصب على شقيقه، فأخبره بأن الهاتف تم تسليمه لصديقه فأنصرف.
وبعرض الأمر على نيابة قصر النيل، تقرر إحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية، أمام الدائرة «15» جنايات جنوب القاهرة، التى قضت بالحكم المُتقدم.

ads
ads