ads
ads

اكتشاف لوحة أثرية للسيد المسيح في صحراء النقب

لوحة أثرية للمسيح
لوحة أثرية للمسيح
ads


اكتشفت بعثة أثرية إسرائيلية واحدة من أقدم لوحات "المسيح"، التي يعود تاريخها إلى 1500 عام، والتي تم اكتشافها على جدار كنيسة مهجورة في صحراء النقب.

القطعة الفنية المُقدسة، لم تكن معروفة من قبل، وتم اكتشافها في كنيسة بيزنطية بصحراء النقب.

يُعتقد أن عروض اللوحات المُجزّأة تعود إلى القرن السادس الميلادي، ويزعم الخبراء أنها تكشف عن مخطط وجه المسيح وشكله وهو صغير بشعر قصير.

عُرضت صورة يسوع لأول مرة في عشرينيات القرن العشرين، وقد تم الآن إعادة تحليلها باستخدام التقنيات الحديثة.

عثر على الكنيسة في أطلال شيفتا، وهي قرية قديمة في قلب صحراء النقب، على بعد حوالي 25 ميلاً (40 كيلومترًا) جنوب غرب بئر السبع.

تأسست القرية في القرن الثاني وبقيت على قيد الحياة لأكثر من ستة قرون قبل التخلي عنها في بداية فترة الحكم الإسلامي.

يدعي البحث المنشور حول هذا الاكتشاف الأثري، أن مجرد وجود صورة للمسيح مهم في حد ذاته، وأوضح الباحثون أن "وجه المسيح في هذه اللوحة هو اكتشاف مهم في حد ذاته".

تنتمي اللوحة إلى المخطط الأيقوني لصورة المسيح ذي الشعر القصير، والذي انتشر على نطاق واسع في مصر وفلسطين"

وقال الخبراء إن أهمية الاكتشاف تنبع من حقيقة أنه يسبق الأيقونات الدينية المستخدمة في الكنيسة المسيحية الأرثوذكسية، ويكشف بجلاء عن كثير من ملامح المسيح.

ads
ads
ads