ads

عادات الزواج في مصر.. ثابتة منذ «الفراعنة»

الفراعنة - أرشيفية
الفراعنة - أرشيفية
دسوقى البغدادي
ads


أكد الدكتور سيد كريم، مؤلف موسوعة «لغز الحضارة»، أن المصري مازال متمسكا بعاداته وتقاليده التي ورثها عن أجداده القدماء، ولعل الزواج أبرز هذه العادات التي لم تتغير، فالمصريون أول شعوب العالم معرفة بالزواج حيث وضعوا له شروطا، فالزواج يبدأ بدبلة الخطوبة وهي موجودة في تشريعات قدماء المصريين، وكانوا يطلقون عليها «حلقة البعث»؛ لأن ليس لها أول ولا أخر، وهذا معناه دوام العشرة والإخلاص، وكانت تصنع من الذهب، وكانت الدبلة توضع في اليد اليمني - تماما مثلما يحدث الآن - وبعد الزواج تنقل لليد اليسري، وفي هذا اتباع لتعاليم الإله، باعتباره المتحكم في القضاء والقدر - على حد معتقدات قدماء المصريين.


طقوس الزواج التي نمارسها اليوم فرعونية من الدرجة الأولي، فالمأذون ذو العمة والقفطان أو حتى المأذون «المودرن» بالبدلة والكرافت، هو نفسه المأذون الفرعوني المكلف من المعبد بعقد رباط الحياة الزوجية المقدس بين العروسين، ويقوم بعد ذلك بكتابة عقد الزواج من 3 نسخ - مثلما يحدث الآن تماما - واحدة للعروسين وأخرى للمأذون وثالثة لدار المحفوظات حتى لا يضيع حق أحد.


وعن إقامة حفل الزفاف، اعتاد المصريون على أن يكون حفل الزفاف في منزل العريس أو العروس حسب الاتفاق، أو مثلما يحدث الآن في أحد الفنادق الكبرى إذا كان العريس ثريا بعض الشيء، أو في نوادي الدرجة الثانية، أو في أغلب الأحيان علي سطح منزله!!


كذلك كان العروسان قديما يقومان بتزيين قاعة الزفاف، وأهم شيء يستخدم لتزيين القاعة هو زهر الياسمين، وهو بالفرعوني "الياسمون"، وذلك لأنه في اعتقادهم زهر الجنة ورائحته هي رائحة الجنة، وكان يطلق على المكان الذي يجلس فيه العروسان «الكوش»، وتطور هذا الاسم الآن وأصبح «الكوشة».

ads
ads