رئيس التحرير
خالد مهران
count
count

4" قواعد" لصداقة الرجل بالمرأة في أماكن العمل

النبأ


علاقة الرجال المتزوجين بزميلاتهم في العمل غالبًا ما تثير الجدل، فالزمالة في العمل، ومتطلبات الوظيفة، قد تتطلب أحيانًا التحدث بشكل منفرد، والانخراط في جماعات عمل تجمع بين الرجل وامرأة أخرى، كما أن بيئة العمل نفسها تدفع في اتجاه عمل صداقات بين الرجال المتزوجين والنساء الآخريات، وهو ما قد يتطور عند البعض ليتحول لنزوة.

فكيف يمكن أن تمنع هذا؟ فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على عدم الانزلاق في الوقوع بهذا الفخ، والحفاظ على صداقة العمل دون أن تتطور للأسوأ!

1)    يجب أن تتأكد من عدم وجود معيار مزدوج بين تلك الزميلة وأخرى، بحيث تعامل جميع الفتيات في العمل بنفس الطريقة، حتى لو كان يربطك بتلك الزميلة علاقة عمل أقوى، يجب أن توازن بين ذلك، وبين المساواة في العلاقة مع جميع الفتيات.

2)    الاتفاق "الغير شفوي" على الحدود المناسبة، وفقا لطبيعة العمل، ومدة العلاقة، والفارق العمري بينكما، فهل تنطق اسمها مجردًا، أم تسبقه بكلمة أستاذة أو آنسة، أو على حسب ما يتوافق مع طبيعة العمل والعلاقة، ولكن لا يجب تجاوز تلك العلاقة مهما كان.

3)    يفضل أن يكون هناك علاقة صداقة بين الزوجة وصديقة العمل، حتى تكون العلاقة أكثر أريحية، خاصة إذا تطورت العلاقة وتحولت إلى مرحلة أكثر شخصية وأكثر حميمية، فهنا يجب أن تكون الزوجة طرف ثالث بينكما.

4)    يفضل أن تكون علاقة العمل في دائرة كبيرة، ولا تقتصر على فردين فقط، فخاصة في المكاتب الجماعية، لا يجب أن تنفرد بها بشكل شخصي، حتى لو كان في سبيل إنجاز عمل معين، ويفضل أن يكون العمل في جماعة، بقدر الإمكان.