ads

ماذا تعرف عن "فوبيا السعادة"؟!

فوبيا السعادة
فوبيا السعادة


يشعر البعض برهبة من الشعور بالسعادة أو الفرح.. قد تكون واحد من هؤلاء الذين يرفضون التعبير عن فرحتهم، خشية أن يكون خلف الفرح أمر سئ!

هؤلاء الناس لديهم نفور غير عقلاني وغير مبرر من السعادة يعانون من شيء يسمى "cherophobia". وهي تأتي من الكلمة اليونانية "chairo" ، والتي تعني أنهم يخشون المشاركة في أي شيء ممتع، فيشعرون أن الشعور بالسعادة، يمكن أن يحدث من بعده أمر رهيب.

يصنف بعض الخبراء النفسيين هذا الرهاب، كشكل من أشكال القلق، فهذا الشخص لديه كره من المحتمل أن يكون غير محزن طوال الوقت، ببساطة يتجنب الأحداث والأنشطة التي يمكن أن تجلب له السعادة.

يعاني هذا الشخص من أعراض الاضطراب، التي تتمثل في القلق عند الدعوة إلى اجتماع اجتماعي، والخشية من الانتقال إلى الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات إيجابية في الحياة بسبب الخوف من حدوث شيء سيء، ورفض المشاركة في أنشطة "ممتعة".

ويرى الطبيب النفسي كاري بارون بعض الأسباب المحتملة للأشخاص الذين يعانون هذا النوع من الرهاب، الذي يعرف بأنه الخوف من المتعة، يمكن أن ينبع هذا الرعاب بسبب وجود رابط للسعادة مع عقوبة منتظرة، في الطفولة، أو يعود إلى الصراع مع أحد الأحباء ، أو تجربة سيئة ترتبط بحدث معين، فإذا كنت معتادا على وقوع شيء سيئ يحدث مباشرة بعد حدث سعيد، قد تقاوم السعادة.

والخوف من السعادة لا يعني بالضرورة أن الشخص يعيش في حزن دائم، ولكنه يعني الخوف من السعادة نفسها.

وقال بارون إن علاج تلك المشكلة يبدأ من استعادة الذكريات في الماضي، ومحاولة تعلم التسامح مع إضاعة الوقت واللهو والسعادة دون خوف من العواقب السلبية.