ads

كاتبة إنجيلزية تقدم نصائح جنسية للبدينات.. ماذا قالت؟!

النبأ
ads


فرضت السينما الغربية منذ ستينات القرن الماضي، لون موحد على المرأة المثيرة جنسيًا، وهي المرأة اللعوب النحيفة نوعًا ما، البعيدة كل البُعد عن السمنة والانحناءات.

لكن اتجاه جديد ظهر في الغرب أيضًا تتزعمه بعض الناشطات النسوية، التي ترى أنه آن الأوان لعودة المرأة البدينة إلى الصورة، لتحصل على حقوقها، وتُعاد لها كرامتها باعتبارها أنثى مرغوب فيها.

وفي كتاب للناشطة النسائية إيليا تشيس بعنوان "أفكار جديدة للفتاة البدينة"، يتناول كيف تقوم الفتاة البدينة بتجميل نفسها ومفاتنها لتعود مرة أخرى كأنثى مرغوب فيها.

وترى مؤلفة الكتابة أن البداية يجب أن تكون من الفتاة بحيث تنظر لنفسها بشكل إيجابي، وترفض التعليقات السلبية حول جسدها، والاهتمام بشكل أكبر بصحتها، فإن كانت تعاني من آلام في الركبتين أو الوركين أو أي مشاكل صحية أخرى، فيجب معالجتها، بغض النظر عن البدانة نفسها، إلا إذا كانت البدانة نفسها هي السبب في تلك المشكلة.

وتقول إيليا أن الكتاب لا يفيد فقط الفتيات البدينات، بل النساء الحوامل، والسيدات اللاتي أصبن بالسمنة بعد الولادة.

وتضيف: الحياة الجنسية للمرأة ذات "الانحناءات الجسدية" يجب أن تكون سعيدة، ولا داعي للارتباط بالقصص الشائعة عن الجسم المثالي لممارسة الجنس، فالبشر جميعًا قادرون على ممارسة الجنس والاستمتاع به بغض النظر عن شكل جسمهم، وهو أمر يتعلق بالأذواق الفردية والتي تختلف من شخص لآخر.

في السنوات الأخيرة، ظهرت الكثير من النظرات الإيجابية للمرأة ذات الحجم الزائد فيما يتعلق بالأزياء وصور الموديلات، وهو ما دفع الكاتبة إلى التفكير في إنتاج هذا الكتاب، التي وضعت فيه بعض الأوضاع المريحة والممتعة للمرأة البدينة لممارسة الجنس.

وتوضح أن المرأة ذات الحجم الزائد يجب أن تستمتع في أجزاء أكثر من الجسد، مع وقت أطول للممارسة، دون خوف أو قلق من الفشل.

وفي نهاية رسالتها تؤكد تشيس أن الرسالة المشتركة للجميع هي ضرورة الثقة بالنفس، للشعور بمتعة جنسية أكبر، وتقول " ليس عليك أن تحب جسمك من أجل الحصول على متعة أكبر، ولكن فقط اقبله".