رئيس التحرير
خالد مهران

تفاصيل جديدة في قضية «ريجيني» تكشف عنها صحيفة بريطانية

ريجيني
ريجيني


أكدت أحد الصحف الإيطالية أن طالب جامعة كامبريدج جوليو ريجيني، الذي لقى حتفه في مصر في يناير 2016، تعرض للتعذيب حتى الموت في مصر بسبب الاشتباه في كونه جاسوسًا بريطانيًا.

تعتقد عائلة ريجيني أنه قُتل على أيدي أجهزة الأمن المصرية لأنه كان يبحث في النقابات العمالية التي عارضت الرئيس عبد الفتاح السيسي كجزء من درجة الدكتوراه في كلية جيرتون بجامعة كامبريدج.

وبحسب الصحيفة الإيطالية، التي نقلت عنها صحيفة الاندبنديت البريطانية، أكد شاهد مصري جديد أنه سمع ضابط مصري يتحدث عن "الرجل الإيطالي" وقال إن الطالب تعرض للضرب لأنه يُعتقد أنه جاسوس بريطاني.

وفقًا لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، زعم الشاهد "اعتقدنا أنه كان جاسوسًا إنجليزيًا ، وأخذناه ، وذهبنا، وبعد تحميله في السيارة، كان علينا ضربه"، وأضاف الشاهد على لسان الضابط المصري: "ضربته في وجهه"

ويقال إن المحادثة جرت في مؤتمر للشرطة في بلد إفريقي لم يُذكر اسمه في عام 2017.

وتم نقل اسم الشاهد المصري إلى النيابة الإيطالية، الذين يعتقدون أن لديه أدلة موثوقة، حيث طلبوا من النيابة العامة المصرية تحديد مكان وجود العميل في وقت المحادثة المزعومة في عام 2017.

من حانبها أنكرت مصر بشدة أن أجهزتها الأمنية متورطة في وفاة ريجيني، وقالت في البداية إنه توفي في حادث سيارة قبل اتهام عصابة في قتله.

استدعت إيطاليا سفيرها في القاهرة في أبريل 2016 احتجاجًا على بطء التحقيق في وفاة السيد ريجيني، قبل إرسال بديل بعد عام.