مصادر قضائية: هذا هو السبب فى تحطم طائرة مصر للطيران
ونشرت جريدة «لوموند» الفرنسية، تقارير جديدة عن أسباب تحطم الطائرة المصرية «الإيرباص A320» التي سقطت في البحر بعد إقلاعها من مطار شارل ديجول في فرنسا يوم 18 مايو عام 2016، والتي راح ضحيتها نحو 70 مصريا وأجنبيا.
وزعمت تلك التقارير، وجود عيوب فنية بالطائرة المنكوبة، وأنه كان لا يجب السماح لها بالطيران نظرًا لحالتها الفنية المتردية، وإخضاعها للفحص خلال الرحلات الأربع السابقة للحادث، وأنه خلال الفترة من 1 مايو وحتى سقوطها في 18 مايو، تم رصد أكثر من 50 إنذارا تؤكد أعطال بالمحرك، وأكثر من 29 إنذارا تنذر باحتمالية نشوب حريق.
وزعم التقرير أيضا أن طاقم القيادة تجاهل الإبلاغ عن العيوب الفنية المتكررة بالطائرة، وأنه قبل يوم من الحادث تم إرسال ما يقرب من عشرين إنذارًا عبر نظام Acars تؤكد جميعها وجود أعطال داخل الطائرة، في الوقت الذي تم التنويه مرارًا عن مشكلة كهربائية بالطائرة قد تؤدي إلى نشوب حريق، إلى جانب عدد من العيوب الرئيسية أبلغ عنها الإنذار المرئي والمسموع.
وردًا على هذه الأكاذيب، أكد مصدر مسئول بوزارة الطيران المدني عدم صحة تلك الادعاءات التي نشرتها بعض الصحف الأجنبية حول وجود قصور من جانب شركة مصر للطيران فى التعامل الفني مع الطائرة إيرباص A320-200، كاشفًا عن أن أعمال التأمين الفنى لطائرات مصر للطيران وعمليات الصيانة تتم طبقا للمعايير الدولية المعتمدة من منظمات الطيران المدنى الدولية.
وتابع المصدر: «شركة مصر للطيران للصيانة حاصلة على اعتماد وكالة سلامة الطيران الأوروبية EASA Part 145 وكذلك اعتماد وكالة الطيران الفيدرالية الأمريكية FAA في مجال صيانة وعمرة الطائرات وهما أهم الاعتمادات الدولية في هذا المجال وأكثرها دقة فيما يخص جودة الجوانب الفنية ويتم إجراء مراجعات دورية على مدار العام من قبل هذه الجهات على جميع أنشطة وأعمال شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية سواء فى جميع المطارات داخل مصر أو خارج مصر فى جميع محطات مصر للطيران الخارجية وتتم جميعها طبقا للمعايير والتشريعات الملزمة ودون تسجيل أية ملاحظات فنية، بالإضافة إلى حصول الشركة على اعتماد العديد من سلطات الطيران المدني لمختلف الدول الأوروبية والإفريقية والعربية».
وأضاف: أهلت هذه الاعتمادات شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية لتقديم خدماتها الفنية المختلفة من صيانة وعمرة الطائرات ومحركاتها وأجزائها ووحداتها لأكثر من 157 عميلا من مختلف شركات الطيران الأجنبية والعربية والمصرية.
واستكمل: «كما يعد أسطول شركة مصر للطيران من أحدث أساطيل المنطقة من حيث متوسط عمر الطائرات في ضوء خطة تحديث وتطوير الأسطول المستمرة كما تضع الشركة إجراءات السلامة الجوية التي تضمن سلامة عملائها والركب الطائر والطائرة في مقدمة أولوياتها ولا تتهاون في تنفيذ أي تعليمات دولية تعزز من هذه الإجراءات».
وتابع: «وجميع الطائرات التابعة للدول غير الأوروبية ومن بينها الطائرات المصرية تخضع لنظام تفتيش مفاجئ ومتكرر وغاية فى الدقة تحت عنوان Safety of Foreign Aircraft (SAFA) بكافة المطارات الأوروبية.. وكذا الأطقم الفنية المرتبطة بتشغيل وصيانة تلك الطائرات كالركب الطائر ومهندسي الصيانة ويشمل التفتيش الفحص الفني وجميع أوراق واعتمادات الطائرة وأفراد الركب الطائر على متنها».
واستكمل: «الطائرة إيرباص A320-200 التي سقطت في رحلتها MS804 لم يسجل نظام/ تطبيق متابعة الأعطال الفنية للطائرة Air Man سواء المستخدم بمصر للطيران أو المتصل بشركة إيرباص الفرنسية المصنعة للطائرة أية مشكلات فنية خلال أخر رحلات قامت بها الطائرة قبل وقوع الحادث، وهذا ينفى تماما ما تم نشره بواسطة الصحيفة الفرنسية».