حادث «خطير» يثير غضب الكوتيين ضد المصريين.. تعرف على التفاصيل
أثارت حادثة خطف المحامي الكويتي، سعود عجيل الهلفي، من قبل عمال مصريين، غضب المواطنين في البلد الخليجي تجاه الجالية المصرية التي تعتبر من كبرى الجاليات العربية في الكويت، لاسيما بعد قيام الخاطفين بضرب المحامي وتقييده وخطفه مقابل مبلغ مالي.
وتسببت حادثة الخطف التي انتهت بتحرير المحامي من
خاطفيه وضبط الوافدين المتورطين جدلاً وانتقادات للوافدين المصريين واستذكار حوادث
اعتداء وجرائم سابقة كانوا سبباً فيها، مطالبين السلطات بالتدخل وإلحاق العقوبة الواجبة
بحقهم، وإعادة النظر في السماح للوافدين بدخول الكويت.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت
تعليقات واستياءات من تصرفات بعض الوافدين المصريين، حيث تتابعت التغريدات المختلفة
من قبل المغردين تحت هاشتاجات مختلفة تمحورت حول خطف المحامي الهلفي؛ للمطالبة بإعادة
النظر بالتركيبة السكانية في البلاد.
وعلق أحد النشطاء على حادثة الخطف، قائلاً: «نريد رأي وزيرة العمل المصرية عن نسبة جرائم المصريين في الكويت»، بحسب
تعبيره.
وكان المحامي الهلفي قد تعرض للخطف من قبل أربعة
وافدين مصريين أثناء خروجه من مكتبه، ليتم تحريره لاحقاً عقب مرور سيارة الخاطفين بالقرب
من إحدى النقاط الأمنية وضبط الخاطفين، الذين كشفوا عن وجود محامٍ كويتي خلف قضية الخطف،
بعد أن عرض عليهم مبلغاً من المال مقابل خطف زميله.
وكرمت وزارة الداخلية عدداً من الضباط وعناصر الأمن الذين شاركوا في عملية تحرير المحامي المخطوف.