حكاية «حرامى الموبايلات» مع «شقيقة العمدة» وانتظاره حبل المشنقة
أحالت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، برئاسة المستشار مختار ماضى، وعضوية المستشارين محمد ناجى، وإيهاب كمال، بأمانة سر نبيل شكرى، وأحمد نصر، أوراق عاطل، إلى فضيلة مفتى الديار المصرية؛ لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامه شنقًا؛ لقيامه بقتل شقيقة عمدة قرية الأخيوة بمركز الحسينية، وحددت المحكمة جلسة 24 مارس القادم للنطق بالحكم.
تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد والى، مدير المباحث الجنائية بالشرقية، يفيد العثور على جثة «منى. خ. ص» 50 سنة، ربة منزل، شقيقة عمدة قرية الأخيوة، مذبوحة.
تم تشكيل فريق بحث جنائى، قاده اللواء محمد والى، مدير المباحث الجنائية، بالتنسيق مع العميد ماجد الأشقر، رئيس مصلحة الأمن العام، وضم فريق البحث كل من الرائد محمود كمال، رئيس مباحث الحسينية، برئاسة العقيد ياسر فاروق، رئيس فرع البحث الجنائى لفرع الشرق، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «أحمد. ع. إ» 47 سنة، عاطل، مقيم الصالحية، وأنه قام بتهشيم رأس المجنى عليها وسرقة هاتفها المحمول، بعد توجيه عدة طعنات لها مستخدمًا «زجاج».
بإعداد الأكمنة اللازمة، أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وحُرر المحضر رقم 14551 لسنة 2018.
وبالعرض على المستشار عمرو الباز، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار وليد جمال، المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، تقرر إحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق، التى أصدرت قرارها السابق.