«السيسي»: من حق المواطن أن يعبد كما يشاء أو لا يعبد
وأضاف: "لدينا قوانين تنظم البناء الموحد، من بينها بناء الكنائس في مصر، حيث مضى 150 عاما قبل أن نخرج هذا القانون حتى نعمل استقرارا في هذا الأمر وننهيه، قبل ذلك، لم تكن هناك دولة، وأقصد هنا مصر تفكر في بناء دور عبادة للمواطنين غير المساجد، والآن أصبحت الدولة معنية في أن تبني في كل مجتمع جديد كنائس لمواطنيها لأن لهم الحق في العبادة كما يعبد الجميع".
وتابع: "لو في مصر أديان أخرى كنا سنقوم ببناء دور عبادة لهم، لو فيه يهود سوف نبني لهم، وأية ديانات أخرى سنفعل، لأن ذلك من حق المواطن أن يعبد كما يشاء أو لا يعبد، ذلك أمر لا يجوز التدخل فيه".
وقال: "حين أطلقنا في مصر تصحيحا أو تصويبا للخطاب الديني تكلمت عن أن الصراعات كلها متمركزة في هذه المنطقة، بغض النظر عن فكرة المؤامرة، لا بد من أن نتوقف عن هذا الحجم الضخم من الصراعات في المنطقة، وأكبر نسبة للاجئين والضحايا"، مضيفا أن الرؤية ومشاهدة الواقع دون أي غرض وراء إطلاق مبادرة تصويب الخطاب الديني.
وأضاف: "إن تصويب الخطاب الديني أحد أهم المطالب التي تحتاجها المنطقة، وفي العالم الإسلامي على الإطلاق، لا يمكن أن تكون مفردات وأفكارا كان يتم التعامل بها من ألف سنة وكانت صالحة في عصرها، ونقول إنها يمكن أن تكون صالحة في هذا العصر".
وتابع: "إننا لا نتحدث عن تغيير دين ولكن عن كيفية إقناع أصحاب العقول والرأي والمعنيين بهذا الأمر بأن هناك مشكلة حقيقية في خطابه وفهمه للدين الذي يتعامل به في هذا العصر، لا بد من إيجاد مفردات لخطاب ديني تتناسب مع هذا العصر، ويمكن بعد مرور 50 عاما نحتاج إلى تطويرها أيضا بتطور المجتمعات".
وفي نهاية كلمته.. قال السيسي: "سعدت للغاية بهذا الحوار الثري وأشكر الجميع".