مفاجآت غير متوقعة في الحلقة السادسة من «كأنه إمبارح»
شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "كأنه إمبارح" مفاجآت غير متوقعة في الأحداث، والتي كشفت، بطريقة الفلاش باك، أن "محمد الشرنوبي" ليس "علي"، وأنه شخص آخر يدعى "حسن".
واتضح أن "راجي" وهو الفنان أحمد وفيق، اتفق مع "فريد" وهو الفنان محسن منصور، أن يؤدي "حسن" دور "علي"؛ خوفًا على والدته "إلهام" وهي الفنانة رانيا يوسف من الحزن على فقدان ابنها.
وعلى الرغم من رفض "حسن" هذا الطلب في البداية، إلا أن "راجي" و"فريد" هددوه بالحبس، بعد تلفيق تهم غير حقيقية له، في حالة عدم تنفيذه رغبتهم، كما عرض عليه "راجي" مبلغًا طائلًا مقابل قبوله لطلبه، وانتهت المفاوضات بقبول "حسن" للأمر.
أما "توفيق" وهو الفنان محمد أبو الوفا، والد "حسن" الحقيقي؛ فـ اتضح سوء معاملته لابنه الصغير "كريم"، واستخدامه كوسيلة للضغط على "حسن" من أجل معرفة ما يحدث، لكنه لا يخبره بالحقيقة، بعد إعطائه بعض من المال.
وعاد "مروان" إلى منزله، بعد ذهاب والدته إليه في منزل جده وهو الفنان أحمد خليل، وإقناعها له بإعطاء "علي" فرصة للتقرب منه.
وشهدت الحلقة استياء وغضب "راجي" من "حسن"؛ لقربه من ابنته "لينا" وهي الفنانة هدى المفتي، بل أنه عنفه وعامله بقسوة بسبب ذلك، وهدده أنه سيأذيه إن لم يكف عن هذا الأمر.
وكشفت الأحداث عن مفاجأة آخرى وهي وجود علاقة سرية بين "راجي" وسكرتيرة مكتبه "بسمة"، وهي الفنانة هاجر أحمد.
فيما انتهت الحلقة بنسيان "علي" هاتفه في منزل "راجي"، وعثور "مروان" عليه، وتلقيه اتصالًا من شقيق الأول "كريم".
"كأنه إمبارح" بطولة: رانيا يوسف، وأحمد وفيق، ومحمد الشرنوبي، وأحمد خليل، وفراس سعيد، ووفاء صادق، وحنان سليمان، وديانا هشام، وإخراج حاتم علي.