تعرف على عقوبة «خادم مسجد» اغتصب طفلًا بـ«القوة» فى المقطم
قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار جعفر نجم الدين، وعضوية المستشارين سمير أبو دوح، وهشام محمود، وأحمد الغندور، بسكرتارية سيد نجاح، ومحمد خميس، بمعاقبة عبد العاطى محمد محمد كلثوم، 64 سنة، عامل مسجد، مقيم ميدان النافورة بالمقطم، بالسجن المشدد خمسة عشر عاما؛ لقيامه باغتصاب طفل معاق ذهنيا بالقوة بعد استدراجه داخل حمام المسجد.
ترجع وقائع القضية بحضور «محمد. م. د. م» صاحب شركة رخام، ونجله «مصطفى»، لوحدة مباحث قسم شرطة المقطم، وبرفقتهم «خادم المسجد»
وأبلغ الأب الرائد محمد صفوت، ضابط مباحث القسم، بأن المشكو فى حقه اغتصب نجله البالغ من العمر 16 سنة، الطالب بمدرسة ريتاج بالمقطم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقرر الأب، أن نجله حضر إليه وأخبره بأن المشكو في حقه قام باحتضانه من الخلف واكتشف وجود آثار للحيوانات المنوية على جسده، وكان ذلك بعد صلاة العشاء.
وأضاف أنه حضر للقسم للإبلاغ، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتهم، وطالب بتوقيع الكشف الطبى على نجله، وتعذر سؤال الطفل لصعوبة النطق وفهم الكلام.
وبمواجهة المتهم اعترف بارتكابه الواقعة، وأضاف أنه نادم على فعلته، وأنه لن يكرر هذا الأمر مرة أخرى.
وأمام النيابة العامة، قال الأب بأن زوجته كانت دائما حريصة على قيام الابن المعتدى عليه بالصلاة في المسجد؛ إلا أنها فوجئت به معاودا بعد صلاة العشاء وأخبرها بأن خادم المسجد قام بالإمساك به من الخلف وقام بالتعدي عليه، وبفحص ملابسه تبين وجود سائل منوي عليها.
وأضاف الأب أنه كان يقوم بالعطف المادي على المتهم فى الأعياد والمناسبات، وطالب بمعاقبته بأقصى عقوبة حتى يكون عبرة للآخرين، لكي لا يتكرر مثل هذه الأفعال مرة أخر.
وباستدعاء الطفل تبين أنه معاق ذهنيًِا وليس فى حالة وعي وإدراك سليم، وقرر أنه كان دائمًا ما يشتكى لوالدته بأن المتهم يتسبب فى اتساخ ملابسه، وباستفهامها الأمر منه، تبين أن المتهم يقوم باغتصابه جنسيًا وأنها ليست المرة الأولى.
وأضاف قائلًا: «قولتله يا عم عبد العاطي وسع لي أنا عاوز أمشي، وهو قالي تعالى متمشيش بتبعد عني ليه».
وبعرض المتهم على المجني عليه، تعرف عليه وقرر أنه هو القائم بتجريده من ملابسه واغتصابه، وبإحالة القضية لمحكمة الجنايات، قضت بالحكم المُتقدم.