انتحار فتاة قاصر في محافظة قنا.. والسبب "خطير"
يبدو أن ظاهرة جواز القاصرات "الخطيرة"، رغم كل حملات التوعية، وحالة التطور التي يشهدها المجتمع، ستظل موجودة، لا سيما في قرى ومحافظات الصعيد التى ترى التعجيل بـ"ستر البنات" بتزويجها على حد الثقافة المنتشرة هناك، سمة يمكن التباهي بها، حتى وأن دفعت " الضحية" ضريبة هذا القرار، التي قد تضطرها في نهاية إلى التخلى عن حياتها، وهو ماحدث في فتاة قنا المنتحرة.
وكان اللواء مجدي القاضي، مساعد وزير الداخلية لأمن قنا، تلقى إخطارًا من مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، يفيد بانتحار، "م. ا. م"، تبلغ من العمر 15 عامًا، ربة منزل، ومقيمة بمركز قفط، عقب تناولها -الحناء سوداء- سقطت على إثرها جثةً هامدة.
ولم تنجح محاولات إنقاذها من قبل الأطباء بمستشفي قفط التعليمي، وأفاد تقرير مفتش الصحة، بأن سبب الوفاة هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة تناول مادة سامة، دون وجود أي شبهة جنائية، وذلك بسبب دخولها في مشكلات وخلافات عائلية مع زوجها منذ زواجها، لكونها لم تكمل السن القانوني للزواج حتى الآن، وعدم مقدرتها على حل تلك المشكلات.
وحرر محضر بالواقعة، فيما أخطرت النيابة العامة لتولى التحقيق
وحرر محضر بالواقعة، فيما أخطرت النيابة العامة لتولى التحقيق