«هفضحك بفيديو جنسى».. قصة مقتل «عامل الشرابية» بعد علاقة ممنوعة مع «فتاة الشرقية»
لم يكتفِ «العشيق» بانخراطه فى «سكة الحرام»، واستدراج «عشيقته» لممارسة الرذيلة؛ بل صوّرها خلسة فى أوضاع إباحية؛ لمساومتها وإجبارها على الاستمرار فى تلك العلاقة الأثمة، فضلًا عن استغلالها فى أخذ أموال زوجها وإعطائها له، وهو ما كان سببا فى قتله بطريقة بشعة.
تلقى المقدم كريم البحيرى، رئيس مباحث قسم شرطة الشرابية، بلاغا من المدعو «فرحات» 65 سنة، يفيد تغيب نجله «وائل»، 41 سنة، وأضاف فى بلاغه أن هاتف نجله مغلق منذ يومين، وأنه لا يعلم مكان وجوده، نافيا تلقيه مكالمات للمطالبة بفدية مالية.
حُرر المحضر اللازم، وشكل اللواء أشرف الجندى، مدير مباحث القاهرة، فريق بحث لسرعة كشف مكان المبلغ عنه، وتم التوصل إلى آخر مكان تواجد فيه بإحدى القرى بمحافظة الشرقية.
وبتكثيف التحريات، تبين وجود علاقة غير شرعية بينه وبين إحدى السيدات المقيمة بتلك المنطقة وتدعى «فاتن» 28 سنة.
بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ورجال مديرية أمن الشرقية، أمكن ضبط المتهمة، ومواجهتها بالتحريات، قررت أنها ارتبطت بعلاقة آثمة مع المجني عليه، وأنها اعتادت الذهاب إليه وممارسة الرذيلة معه داخل شقته بالشرابية، وبعد عدة مرات هاتفها وطلب منها الحضور واقتراض مبلغ مالى وفرته له من أموال زوجها، ثم طلب منها أخذ «غويشة» ذهبية كانت ترتديها.
وأضافت: «كنت عاوزة فى الفترة الأخيرة أنهى علاقتى بيه، وامتنعت عن الذهاب إلى منزله فى المرة الأخيرة، ووقتها هددنى وقالى أنا مصورك فيديو وأنتى معايا فى الشقة وهفضحك».
أخذت «فاتن» تفكر فى حل تلك المشكلة وعرضت على «عشيقها» مبالغ مالية مقابل الحصول على الفيديو الذى قام بتصويره خلسة أثناء ممارستهما الرذيلة فى المرة الأخيرة، وكذا موافقتها على إعطائه مشغولات ذهبية كانت ترتديها، لكن كل ذلك تم دون أن ينفذ ما اتفقا عليه ويُعطيها الفيديو الذي التقطه، متابعة: «ساومني كتير وروحت له وخد فلوس لكنه رفض يديني الفيديو»، وهو ما دفعها لإخبار شقيقتها الأكبر «حنان».
وبعلم «الشقيقة الكبرى» اشتعل الغضب فى نفسها وبدأت تطاردها فضيحة شقيقتها طيلة الوقت.
جلست الشقيقتان تفكران فى طريقة لحل الأمر.
استعانت الفتاتان بشقيقيهما «فارس» 26 سنة، و«محمد» 13 سنة، ثم تم إخبارهما بما حدث، وأوصلهم تفكيرهم إلى استدراج «عشيق شقيقتهم» إلى قرية شلشمون بالشرقية «محل سكنهم»، بحجة رغبتها فى إنهاء ذلك الخلاف، واستعدادها لتسليمه جسدها وإقامة «سهرة حمراء» وإقراضه ما يريد من أموال، مقابل الحصول على الفيديو.
حال وصول «العشيق» فوجئ بالأشقاء الأربعة قد نصبوا له كمينًا، ثم أوثقوه من قدميه ويديه، وطالبوه بالفيديو، فأخبرهم أنه يحتفظ به فى منزله بالقاهرة، فاستشاط فارس «شقيق العشيقة» غضبًا، وأنهال ضربا فوق رأس المجنى عليه بـ«شومة»، ليسقط الأخير غارقا فى دمائه.
على الفور، وضعوه داخل جوال، واستعانوا بـ«سائق توك توك» يدعى «عربى. ل»، 24 سنة، وألقوا الجثة فى مصرف بنى هلال.
ألقى القبض على المتهمين بينما لاذ المتهم الرابع بالفرار، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، واقروا بالاستيلاء على هاتف محمول ومبلغ مالى مملوكين للمجنى عليه، وأنهم قاموا بإلقاء جثته فى مصرف بنى هلال بمنيا القمح.
وأرشد المتهمون عن مكان إلقاء الجثة، تم العثور عليها، وحُرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.