رئيس التحرير
خالد مهران

«موظف الحى» وأمناء شرطة وراء سرقة «ثرى عربى» في حلوان

سرقة خزينة - أرشيفية
سرقة خزينة - أرشيفية


نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بقيادة اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، واللواء أشرف الجندى، مدير الإدارة العامة لـ«مباحث العاصمة»، فى كشف غموض سرقة خزينة من داخل منزل ثرى عربى يدعى «محيا بن ترك الزيادى»، سعودى الجنسية.


تلقى قسم شرطة المعصرة، بلاغا من محسن بدر رياض، المحامى، بصفته وكيلا عن «الثرى العربى» المقيم خارج البلاد، ورد فيه أن موكله استقبل اتصالات هاتفية من جيرانه بعمارات كورنيش النيل بحدائق حلوان التابعة لدائرة القسم، تفيد اقتحام عدد من رجال الشرطة مسكنه واستولوا على خزينة حديدية بداخلها «2» مليون جنيه مصرى، وبعض من العملات الأجنبية والمشغولات الذهبية والفضية.


بالانتقال والمعاينة، تبين وجود آثار عنف على أبواب العقار الخاص بـ«رجل الأعمال» وبعثرة محتوياتها.


وبتشكيل فريق بحث بقيادة اللواء محمد الشرقاوى وتحت اشراف العقيد احمد ابراهيم ومكون من المقدم هانى أبو علم، رئيس مباحث قسم حلوان، والمقدم وسام عطية، رئيس مباحث التبين، والمقدم هانى الحداد، رئيس مباحث المعصرة، ومعاونيهم الرواد مصطفى عبد العال، وأحمد الدالى، ومحمد الزناتى، وأحمد عاشور، ومحمد مجدى، وأحمد مختار؛ لكشف غموض الحادث، ومن خلال إجراء التحريات وجمع المعلومات، وفحص كاميرات المراقبة، تبين أن السيارة المستخدمة فى الجريمة تابعة لحى جنوب الجيزة، وكذا وجود شخص من بين مرتكبى الواقعة يرتدى الملابس الميرى الخاصة بجهاز الشرطة.


وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من عبد الحليم محمد عبد الحليم، ومحمد عيد عبد الرشيد، أمناء شرطة، وأسامة إبراهيم محمد، موظف بحى جنوب الجيزة، وأحمد صالح فتح الله، ووليد سيد طه أحمد، وعرفات حنفى محمود، وفاطمة سيد على.


وبتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، أمكن ضبط المتهمين، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات، اعترف «موظف الحى» بارتكاب الواقعة، وأفاد أن دوره كان يقتصر على إحضار لوحات معدنية خاصة بـ«سيارات الحى» وقيادة السيارة المستخدمة فى الجريمة.


وقرر «أمناء الشرطة» أن دورهما كان يقتصر على استخدام الأسلحة النارية لإيهام الأهالى بكونهم رجال شرطة فى مهمة رسمية للبحث عن أحد اللصوص فى العقار محل الواقعة، بينما تواجد بقية المتهمين لمساعدتهم فى إتمام جريمتهم، أما السيدة فكان دورها إخفاء الأموال التى تحصل عليها زوجها «أحد المتهمين» من جريمتهم فى عمليات شراء سيارة وبعض قطع الأراضى.


وبإرشادهم تم ضبط  بعض المسروقات المستولى عليها، وحُرر المحضر اللازم بالواقعة، وجار العرض على النيابة العامة.