إسرائيل والولايات المتحدة تصران على استخدام هذا السلاح الفتاك!
رفضت الولايات
المتحدة وروسيا وعدة دول أخرى من بينها إسرائيل وكوريا الجنوبية إجراء محادثات قد
تؤدي إلى فرض حظر على ما يسمى الروبوتات القاتلة.
والروبوتات القاتلة عبارة عن أنظمة أسلحة ذاتية الحكم بالكامل، وحاولت الأمم المتحدة إجراء
محادثات بشأن إيقافها نهائيًا في أعقاب أسبوع من المحادثات في جنيف.
وقد اقترحت
أغلبية الدول الشروع في مفاوضات حول معاهدة جديدة لمنع تطوير واستخدام أسلحة
مستقلة بالكامل - مثل الدبابات والطائرات والسفن والبنادق - والتي يمكن أن تعمل
دون أي إشراف بشري، إلا أن الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل عارضوا تلك
المفاوضات.
ويقول الناشطون
إن الدول لم تتفق حتى الآن على تعريف مُشترك لمعنى الأسلحة المُستقلة، وهو ما أدى
لوقف التقدم في المناقشات.
وترى الدول
الرافضة لتلك المعاهدة أنه يجب استكشاف مزايا أو فوائد محتملة لتطوير واستخدام
أنظمة أسلحة قاتلة مستقلة.
قال خبراء
ومسؤولون عسكريون كبار إن استخدام "الروبوتات القاتلة" سيكون واسع
الانتشار في الحروب في غضون سنوات مع تضاعف الإنفاق العالمي على الروبوتات القاتلة
إلى 188 مليار دولار في عام 2020، مما يجعل الاستقلال الذاتي الكامل على شفا
تحقيق.
وتختلف الدول حول التوصيات السياسية التي يجب تقديمها للعام المقبل، ففي الوقت الذي تريد فيه روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل أن يعكس التقرير فوائد التقنية من جهة واحدة، تريد النمسا والعديد من دول أمريكا اللاتينية أن يعكس التقرير المخاطر من جهة أخرى.