وفاة سائحة بريطانية بعد سقوطها من قارب مطاطي قبالة سواحل الغردقة
توفيت أم بريطانية أمام ابنتها بعد أن سقطت من قارب مطاطي قابل للنفخ في نفس
المنتجع المصري حيث توفي زوجان بريطانيان الشهر الماضي في ظروف غامضة.
وكانت المرأة، التي يعتقد أنها إما في الخمسينات من عمرها،
قد سقطت أسفل قارب مطاطي قبالة ساحل الغردقة في 28 أغسطس الماضي، بعد أسبوع واحد
من وفاة اثنين من السياح في فندق شتيجنبرجر أكوا ماجيك.
كانت المرأة بين مجموعة في جولة سياحية لمشاهدة الدلافين في
شواطئ البحر الأحمر، وتركب قوارب مطاطية على هيئة ثمرة موز.
وقال رجل على متن القارب ، لم يشأ الكشف عن اسمه، إن
القارب انقلب، وسقطت الأم دون وجود أي مُنقذ، وحاولت المجموعة المُصاحبة إنقاذ
المرأة بالضغط على الصدر، لكن دون جدوى لتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام ابنتها التي
كانت تبكي.
وقال متحدث باسم مكتب توماس كوك للسياحة الخارجية:
"يمكننا أن نؤكد أن أحد عملائنا قُتل الأسبوع الماضي خلال رحلة استكشافية في
مصر، وأضاف نود أن نقدم تعازينا المخلصة للعائلة، ويواصل فريق الرعاية الاجتماعية
بذل كل ما في وسعهم لدعمهم في هذا الوقت.
واختتم "نحن نتحرى بشكل عاجل ما حدث."