بالصور.. تفاصيل انفجار أزمة حزب «مستقبل وطن» في أسوان
يسود جدل بين قطاع كبير من أهالي أسوان، احتجاجا على آلية اختيار تشكيل قيادات الأمناء بالأقسام ومراكز داخل حزب «مستقبل وطن»، وعدم طرح سيرة ذاتية عن تاريخهم وأهدافهم لخدمة أبناء المجتمع وبناء الوطن بالمرحلة المقبلة.
وحصلت "النبأ" على أسماء جميع القيادات بالأمانات المختلفة داخل الحزب على مستوى المحافظة، بعد موافقة المهندس أشرف رشاد، رئيس الحزب، وبإشراف النائب حسن خليل، أمين عام الحزب، والقيادات المعاونة.
وجاء اسم "طارق على مكي" أمينا لمركز أسوان، بينما "محمد سعيد عبد الحميد" أمينا لقسم أول أسوان، و"على عبداللاه أحمد" أمينا لقسم ثان أسوان، كما تم اختيار "إبراهيم فاروق إبراهيم" أمينا لقسم أبو سمبل.
ووافق الحزب فى مدينة نصر النوبة على اختيار "إدريس حسن الحاج"، و"طه حسن إبراهيم" أمينا لمركز دراو، بينما تولى "خالد محمد المين" أمينا لمركز كوم أمبو، وجاء "حسن محمد الطيب" أمينا لمركز إدفو.
وانتقد الأهالي اختيار قيادات الحزب باعتبار أن الأكثرية منهم لم يتمتعوا بشعبية حقيقية تدفعهم لتولي الأمانات الهامة، حتى يتحقق التواصل السريع بين الحزب والشارع علاوة على خلو البصمة السياسية فى طبائع شخصياتهم، وعدم وضوح رؤيتهم حتى الآن.
ووصف الأهالي خلال حديثهم لـ"النبأ" المشهد الحالى داخل الحزب بـ"الهراء السياسي"، وأن الفترة الحالية تحتاج لعمل دؤوب يحقق التوازن المأمول بين مطالب الشارع وإمكانات الحكومة.
وأكد الأهالى أن حزب مستقبل وطن يعتبر نافذة مهمة بين الأحزاب، لكن يجب العمل من قاع الأزمات وليس العزف على القضايا منتهية الصلاحية، وشددوا بضرورة القضاء على المجاملة وكارنيهات الوجاهة المجتمعية التى كانت سببا فى انهيار نماذج حزبية قديمة.
وطالب الأهالى بضرورة تمثيل جميع الشخصيات من أبناء الطوائف والطبقات المتنوعة التى تجسد سلم الهرم البشرى، مع دعم الشباب بالتوعية والتأهيل الحقيقي بالمناصب داخل الحزب.