ads

روشته إسلامية للقضاء على البطالة والفقر في زمن قياسي

النبأ
أحمد بركة


تعتبر قضية البطالة وزيادة الفقر من التحديات الكبري التي تعمل الحكومة حاليا على حلها ،ومؤخرا أعلنت وزارة التخطيط ، أن نمو الاقتصاد المصرى بدأ يتحول إلى نمو احتوائى موفر لفرص العمل (بمتوسط سنوى بلغ 710 آلاف فرصة خلال عامى 2015/ 2016، و2016/ 2017)، بجانب انخفاض معدل البطالة لأقل مستوياته منذ أربع سنوات، مسجلا 10.6% خلال الربع الثالث من العام المالى الجارى، من يناير حتى مارس 2018، ومن المتوقع أن يستمر الانخفاض التدريجى ليصل إلى 10.4% خلال العام ذاته، ليستمر فى الانخفاض إلى حوالى 8.5% بحلول العام 2021/ 2022،ولأن الرسول –صلي الله عليه وسلم ،وصاحبته نموذج يحتذي به في الإدارة فقط قدم علاج سحري للقضاء نهائيا على أزمة البطالة والفقر في الدولة الإسلامية .النبأ تستعرض في التقرير التالي بعض تلك الحلول :

في البداية أكد الدكتور صفوت حمدان أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر ، أن الفقهاء أعطوا للبطالة مفهوم مختلف عما هو معروف لدي الشاب والحكومة ، فقد اصطلاح الفقهاء البطالة بأنه العجز عن الكسب لوجود عائق مثل الصغروالأنوثة، والعته، والشيخوخة، والمرض، أو غير ذاتي: كالاشتغال بتحصيل العلم،وأضاف ،أن الشرع الحنيف عمل على القضاء على مظاهر البطالة والفقر، وذلك بالحث على إقامة المشروعات الاقتصادية بين المسلمين، وحثَ هم على المزارعة،كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين الفقراء الذين هاجروا للمدينة بلا أدنى مال، كذلك يكمن دور الزكاة في معالجة البطالة؛؛ حيث أعطاء القادرُ العاطلَ ما يمكنه من العمل في حرفته من أدوات أو رأس مال، أو يدربه على عمل مهني يعيش منه، أو لإقامة مشروعات جماعية -مصانع أو متاجر أو مزارع ونحوها-؛ ليشتغل فيها العاطلون، ملك ا لهم بالاشتراك كلها أو بعضها" .
 
وقال الدكتور حمدان ، أن هناك زكاةٌ لو طبقت ما رأيت في الطريق سائلا، ولا في البيوت عاطلا، ولا في السجون قاتلا ، وهي زكاة الركاز -المعادن، والبترول- الموجود في باطن الأرض، فلو تم إخراجها بهدف قيام الحكومة بعمل ستثمار للفقراء والمساكين والباحثين عن العمل.

وأضاف أستاذ الاقتصاد الإسلامي ، أن بدايات عهد الدول الإسلامية كانت تهتم بإنشاء صناديق خاصة؛ الغرض منها توفير إعانات بطالة تصرف للمتعطلين، ورفع المعاناة عن الفقراء، وهذه الإعانات يقدُ ر هؤلاء على مواجهة جزء من متطلبات حياتهم الضرورية".

وأشار الدكتور حمدان ،إلي أن القرد الحسن أحد أهم الطرق لمواجه البطالة والفقر ، حيث يقوم الأغنياء بإقراض الفقراء بعض المال لعمل مشروع يعيد عليهم دخلا ، ومن خلاله يقوم المقترض بسداد ما عليه، والإنفاق على نفسه ومن يعول،

بدوره قال الشيخ مصطفي بان عضو لجنة الفتوي بالأزهر ، أن الإسلام فتح نوافذ متعددة للقضاء على البطالة، ومن أبرز هذه النوافذ الوقف الخيري ، حيث يقوم بعض المسلمين بوقف جزء من ماله للمساهمة في أبواب الخير، : ، فالعائد المتجدد الناتج عن استثمار أموال الوقف: فيها فائدة اقتصادية عظيمة جدا ألا وهي وجود مصدر حقيقي لتمويل إعانات البطالة، يضمن دوام هذه الإعانات لكل متعطل، مع عدم تحميل هذا الإسهام الاجتماعي لأية أعباء؛ لأن عائد الوقف يصرف منه على الأعيان الموقوفة، وعلى المصرف المحدد. كما يمكن استغلال أموال الوق في -تدريب المتعطلين على تعلم حرفة أو إتقان مهنة معينة؛ فإنهم يحتاجون إلى الإنفاق عليهم خلال هذه المرحلة.

وطالب عضو لجنة الفتوي ،بإنشاء المؤسسات الوقفية المتخصصة في المجالات المختلفة لتوفر خبرات في هذه لهذه المنشآت، و يوفر عناصر مؤهلة في المجتمع المجالات، وهذا يوف ر استمرارية واستقرارا يمكن الإفادة منها في مجالات .

وقال الشيخ مصطفي بان ، إن الدعوة إلى ترشيد الاستهلاك: من أهم الوسائل لعلاج مشكلة البطالة سعي إليها الدولة الإسلامية في الصاحبة والتابعين ،وذلك بدعوة الأفراد إلى ترشيد الاستهلاك، انطلاق ا من وسطية الإسلام الذي يدعو إلى الاعتدال في كل شيء، بلا إفراط ولا تفريط، ولا تبذير ولا تقتير؛ لأن البعد عن الإسراف يوفر قدر ا من المال لرعاية العاطلين عن العمل، ومن الممكن أن تقيم الدولة من خلال الأموال التي توفرت من التوازن في الإنفاق مشروعات للباحثين عن العمل ممن لديه استعداد لأن يقي نفسه من البطالة وذل السؤال.