ads
ads

ماذا تعرف عن الإسعافات الأولية لـ "الصحة العقلية"؟!

الصحة العقلية
الصحة العقلية


لا تقل الصحة العقلية للإنسان، أهمية عن الصحة البدنية له، وهو ما جعل أحد المنظمات المسؤولة عن ثقافة المجتمع، تهتم بنشر نماذج للإسعافات الأولية، للمصابين بأزمات عقلية طارئة، لتكون مكافئ للإسعافات الأولية للمصابين جسديًا.

وعملت المنظمة التي تحمل اسم " MHFA " على إصدار بيان، يعلم الناس كيفية "توجيه شخص ما بشكل فعال نحو الدعم النفسي الصحيح"

المنظمة التي تأسست في عام 2000 باستراليا، دربت حتى الآن ما يقل قليلاً عن 300.000 شخص في الإسعافات الأولية للصحة العقلية وثلاثة ملايين شخص على مستوى العالم، لكن أمامهم طريق طويل قبل أن يصلوا إلى هدفهم وهو تدريب واحد من بين كل عشرة أشخاص من سكان إنجلترا أو خمسة ملايين شخص، لتصل تلك الخدمة للمجتمع بأكمله.

وتقدم المنظمة دورة لمدة يومين أو ليوم واحد أو حتى نصف يوم من أجل تثقيف الناس حول كيفية التعامل مع الإجهاد والصحة العقلية، وكيفية إجراء محادثة حول الصحة النفسية مع الآخرين.

في هذه الدورات، يتعلم المشاركون أربعة مكونات رئيسية يمكن أن تساعدهم في تغيير والتأثير، أولها أن تلك الدورة لن تجعل الناس معالجين نفسيين، ثانيها أن أي شخص قادر على إجراء حوار إيجابي حول الصحة العقلية، وثالثًا: تجعل الناس قادرين على كيفية إجراء محادثة مفتوحة حول الصحة العقلية.

وتركز الدورة على ضرورة "تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وإعطاء الوقت للأشياء التي ذات مغزى في حياتنا، والتطوع ، قضاء الوقت مع الأصدقاء، والمشي، والجلوس والقراءة.