ads
ads

دراسة اجتماعية: قليل من الخيانة لا يضر!

خيانة زوجية
خيانة زوجية
ads


أوضح بحث اجتماعي جديد أنه من الصعب على الرجال أن لا يفكروا في الارتباط بامرأة أخرى خلال فترة زواجهم إلا إن كانوا يعيش في كوخ منعزل عن العالم، بحيث لا تظهر لهم الإغراءات.

وأكد البحث الجديد أن نوايانا الطيبة لا قيمة لها على الإطلاق حينما يظهر شخص جذاب بشكل غير متوقع، وهوما يجعل الرجال أقرب للزوجة الثانية أو للخيانة الزوجية في بعض الأحيان، حتى لو تكن خيانة بعلاقة جنسية كاملة، مثل التعرف على صديق مقرب أو زميل في العمل أو التعارف طويل الأجل.

وطرحت الدراسة التي نشرت ملخصها صحيفة الاندبنديت البريطانية، سؤالا مفاده: هل حان الوقت للتخلص من الزواج الاحادي والاتجاه للزوجة الثانية كفكرة دائمة وليست استثنائية.

وتبين البحوث أن معظم الناس تتوقع رومانسية وحياة زوجية أحادية، في بداية تعارفهم، وهو النمط السائد في المجتمعات، مع وجود رفض عالمي للخيانة، إلا أنه في الواقع تشير الدراسات إلى أن الخيانة بين الأزواج لاتزال موجودة بشكل أو بآخر.

وفي الواقع يجب أن نعترف أن الشريك قد لا يلبي مختلف الاحتياجات العاطفية والنفسية والجنسية للطرف الآخر، وهو ما قد يدفع الأخير إلى الاستسلام لنزوة، مع الحفاظ على حقوق شريكه من المحبة والاحترام.

وأجرى عالم النفس آشلي تومبسون سلسلة من الدراسات أوضحت أننا لا نتفق بشكل ملحوظ مع معايير الزواج الواحد، فنحن على سبيل المثال، أكثر تساهلا وتسامحا في تفسير سلوكنا مقابل سلوك شركائنا، مبررين ذلك بالغيرة والشك، وهو ما لا نسمح به مع الطرف الآخر.

المثير أن الدراسة أشارت إلى ضرورة أن يحدد الزوجان المعايير التي تشكل الخيانة أو خرق العهود، وتطبيقها على الطرفين بالتساوي، ما يعني إمكانية أنه يمكن للزوجين التخطيط في وقت مبكر من العلاقة، إمكانية أن يكون لدى كلا منهما علاقة حميمية مع طرف آخر، باعتبار أن ذلك حل لمشكلة التناقض بين ما تريده وما تتوقعه!

كما أفادت الدراسة بأنه إذا كنا نعترف لأنفسنا بأن جاذبية عابرة، أو اتصال مطول، مع شريك آخر قد لا يضر، وربما يساعد في إكمال العلاقة الاساسية، ويجعلها قيد الحياة لفترة أطول وأفضل، مؤكدة أن التركيز في العلاقات يحتاج دائما إلى الانفتاح والثقة المتبادلة.

وبحسب الدراسة أيضا فإن هذا لا يعني ضرورة الخيانة الزوجية، ولكن السماح لكلا الطرفين بحرية أكبر في التعامل مع الآخرين، خاصة عند الاتفاق على ذلك في مرحلة الخطوبة أو التعارف المبكر.