ads
ads

الإفتاء: والدا"النبي" ماتا مسلمين وفي الجنة

الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية
الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية
أحمد بركة

 

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل بين العلماء، حول كون أبوى النبي -صلي الله عليه وسلم-  "عبدالله وآمنة" ماتا كافرين أم مسلمين باعتبارهم من أهل الفترة، حيث ذكرت الإفتاء، أن المتوارث من لدن آدم أبى البشر إلى نبينا ومولانا أفضل الرسل وأشرف الخلق محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه لم يبعث نبى قط أشرك بالله طرفة عين، وهو ما نص عليه الإمام أبو حنيفة فى الفقه الأكبر وفى بعض المعتبرات أن الأنبياء عليهم السلام معصومون عن حقيقة الكفر وعن حكمه بتبعية آبائهم، وعلى هذا فلا بد من أن يكون تولد الأنبياء بين أبوين مسلمين أو يكون موتهما قبل تولدهم.


وأكدت الإفتاء أنه يجب أن يعلم الجميع أن آباء سيد العالم -صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم- من لدن أبيه إلى آدم كلهم مؤمنون، وقد وردت أحاديث دالة على طهارة نسبه الشريف عليه الصلاة والسلام من دنس الشرك وشين الكفر، ومن ذلك يعلم أنه لا شك ولا شبهة فى موت أبوى النبى -صلى الله عليه وسلم- على الإيمان، وأنه لا حاجة إلى التمسك بالحديث الضعيف من أن الله سبحانه وتعالى أحيا أبويه وآمنا به، لأن الإيمان لا ينفع بعد الموت فى غير الخصوصية لأن ذلك يرجع إلى تخصيص القواعد العقلية القاضية بانتهاء التكليف بالموت.

 

وقالت  الدار، إن الأحاديث الواردة فى أبوى سيد العالم -صلوات الله وسلامه عليه وآله وأصحابه- متعارضة مروية أحادا فلا تعويل عليها فى الاعتقاديات، وأما الآية {ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} فقد روىفى بعض الصحاح أنه نزل فى عم سيد العالم، صلى الله عليه وآله وأصحابه.